العلماء والدعاة    الشيخ
التصنيف العام شبه وردود
أحتقار اليهود والرافضة لغيرهم

أحتقار اليهود والرافضة لغيرهم

كتبه/صبرى سليم

الحمدُ للهِ وحده ، والصلاةُ والسلامُ على من لا نبيَّ بعده ، وبعدُ:

فقد ادَّعى اليهودُ أنهم شعب اللهِ المختار ، وأنهم عند اللهِ أفضل من الملائكةِ ، وأن من سواهم شعوب وضيعة لا يصلون إلى درجة الإنسانية ، وإنما هم حيوانات خلقواْ لخدمةِ أسيادهم من اليهودِ!!.

ورسخ ذلك المعتقد في قلوبِ حاخاماتهم ، حتى صارَ لهم ديناً ومعتقداً وحقائقَ نزلَ بها الوحيُّ ، وإليكَ أخي القارئ نماذج مما وردَ في كتبِهِم حولَ هذا المعتقد الفاسد:

1- جاءَ في ” التلمود “: تتميز أرواح اليهود عن باقي الأرواح بأنها جزءٌ من اللهِ ، كما أن الإبن جزءٌ من والدهِ.

 وأرواح اليهود عزيزةٌ عندَ اللهِ بالنسبة لباقي الأرواح غير اليهودية؛ فهي أرواح شيطانية ، شبيهة بأرواحِ الحيوانات. ( اسرائيل والتلمود ص67 ) ، بل يزعمون أن أرواح غيرهم مصدرها النجاسة ، فهي تحدرت من الشقِّ النجس. ( راجع ” فضح اليهود “ ص97 ).

2- يعتقد اليهود نجاسة مخالفيهم ، طالما أن أصلهم نجس فهم لا يطهرون أبداً. ففي سفر اللاويين ” الإصحاح 18 ، فقرة 28 “: لا تقذفكم الأرض بتنجيسكم إياها ، كما قذفت الشعوب التي قبلكم. وإن سألت عن سببِ هذه النجاسة في اعتقادهم: ذلك لأنهم لم يكونواْ موجودين على جبلِ سيناء .... ( ” فضح التلمود “ ص90 ).

بل يذهب المغضوب عليهم إلى نجاسةِ كلِّ بني آدم وأمهم حواء؛ لأنَّ الأفعى حين دخلت حواءَ سكبت فيها النجاسة!!.

واليهود لم يقفواْ عندَ هذا ، بل رتَّبواْ على ذلك عادات وطقوساً؛ فحرَّمواْ مخالطة غيرهم ، وحرَّمواْ استعمال آنيتهم والأكل من أكلهم والتعامل معهم ، ففي ” فضح التلمود ص115 “: محرمة الأشياء الخاصة بالغويم – الغويم هم من سوى اليهود – الحليب الذي يستدرونه من البقر ، ومحرم أيضاً خبزهم. وآنية غير اليهود لا يجوز استعمالها إلاَّ بعدَ غسلها ، والمبالغة في الغسل لإزالة النجاسة المتعلقة بها من استخدامِ الأميين.

 بل تعدَّى الأمر عندهم إلى حدِّ أنَّ المرأةَ اليهوديَّة يجب عليها الغسل إذا نظرت إلى أمِّيٍّ.

 يقول الحاخام ” أريل “: يلزم المرأةَ أن تعيد غسلها إذا رأتْ عند خروجها من الحمَّامِ شيئاً نجِساً؛ ككلبٍ أو حمارٍ أو مجنونٍ أو أُمِّيٍّ أو جملٍ أو خنزيرٍ أو حصانٍ أو مجذومٍ.

 والخارجُ من دين اليهودِ حيوانٌ على العمومِ؛ سَمِّهِ كلباً أو حماراً أو خنزيراً ، والنطفةُ التي هو منها نطفةُ حيوانٍ. ” الكنز المرصود ص68 “.

وترتب على ذلك الاعتقاد؛ إعتزالهم عن بقية الشعوبِ ، فقضواْ على أنفسهم في الدنيا ، وفي الآخِرةِ سيجازيهم ربُّهم بافتِرائهمُ الكذبَ والبهتانَ.

وفي الختامِ ، انظر إلى ما قالَهُ أحدُ حاخاماتهم عن الشعوبِ غيرِ اليهودِيَّةِ: إنَّ الكلب أفضل من الأجانبَ ، لأنَّهُ مصرَّح لليهودِيِّ في الأعيادِ أن يطعم الكلب ، وليس له أن يطعم الأجانبَ ، وغير مصرّح له أيضاً أن يُعطِيَهُم لحماً ، بل يعطيه للكلبِ ، لأنَّهُ أفضل منهم. ” الكنز المرصود ص67،68 “.

مشابهةُ الرافضةِ لليهودِ في ذلك:

على نفسِ دربِ المغضوبِ عليهم؛ سارت الرافضةُ ، التي تبعتهم حذو القذَّة بالقذَّةِ. وكُتبُ الرافضةِ تطفحُ بتلكَ المعتقداتِ في احتقارهم لِمَن سواهُم منَ البشرِ ، فهم يعتقدون:

1- أنَّ اللهَ خلق مخالفيهم من طينةٍ غيرِ طينتهم ، وأنهم خُلِقواْ للنارِ.

2- نجاسة المخالفين لهم.

3- إطلاقهم أسماء الحيوانات على مخالفيهم.

4- رميهم لمن خالفهم أنهم أبناء زنَى.

وإليك أخي بعض النصوص ، التي تبين تلك المعتقدات الفاسدة في كتبِ الرافضةِ:

1- ما رواهُ المجلسيُّ في ” البحار “ عن المفيد بسنده إلى أبي جعفر ، أنَّهُ قالَ: (( إنَّا وشيعتنا خلقنا من طينةٍ من عليين ، وخلقَ عدونا من طينةِ خبالٍ من حَمَئٍ مسنونٍ. )) ” بحار الأنوارِ 8/25 “. قاتلهم اللهُ تعالى ، فاللهُ لم يقل ذلك عن من ءَامنَ بهِ ومن لم يؤمن به ، وإنما خاطب العبادَ كلَّهم بقولِهِ: ﴿ يا أيها الناسُ اعبدواْ ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلَّكم تتقونَ ﴾ ، وقالَ تعالى: ﴿ ولقد خلقنا الإنسانَ من سلالةٍ من طين ﴾.

2- ما رواه الصفار عن أبي عبد اللهِ أنَّهُ قالَ: (( إنَّ اللهَ خلق المؤمن من طينة الْجَنةِ ، وخلق الناصب من طينةِ النارِ )) ” بصائر الدرجات ص36 “.

3- روى الطوسيُّ عن محمدٍ بن الحنفية ، أنَّهُ كان يحدِّثُ عن أبيهِ أنَّهُ قالَ: (( ما خلق اللهُ عز وجل شيئاً أشرّ من الكلبِ ، والناصب أشر منهُ. )) ” أمالي الطوسي ص279 “.

4- روى البرقي والصدوق ، عن أبي عبدِ الله أنَّهُ قالَ: (( إنَّ نوحاً عليهِ السلامُ حملَ في السفينةِ الكلب والخنزير ، ولم يحمل فيها ولد الزِّنَى ، والناصب شرّ من ولدِ الزِّنَى. )) ” البرقي:المحاسن ص185 “.

5- روى الكليني عن أبي عبد اللهِ: (( أَنَّه كرهَ سؤر ولد الزنى ، وسؤر اليهودي والنصراني والمشرك وكل من خالفَ الإسلام ، وكان أشد ذلك عنده سؤر الناصب. )) ” الفروع من الكافي 11/3 “.

6- عن خالد القسلاني ، قال: قلت لأبي عبد اللهِ: (( ألقى الذِّمِّيَّ فيصافحني؛ قال: إمسحها بالترابِ وبالحائطِ ، قلت: فالناصب؟، قال: إغسلها. )) ” الأصول من الكافي 650/2 “.

7- يفتري المفيد الكذب على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم ، أنَّهُ قال: إذا كان يوم القيامة دعِيَ الناس كلهم بأسماءِ أمَّهاتهم ما خلا شيعتنا ، فإنهم يدعون بِأسماءِ آبائهم لطيبِ مولدهم. ” الإرشاد ص40 “. قلت: وكيف يدعى الصحابة الذين رضيت عنهم الشيعة ، مع أنَّهم ليسواْ من شيعتهم؟!.

 لا شكَّ في ظهورِ الوضعِ في النصِّ ، والخللُ متمكنٌ منهُ.

يقول الهالك ” الخميني “ في تحرير الوسيلة: (( وأما النواصب والخوارج لعنهما الله فهما نجسان من غيرِ توقف ، وذلك على جحودهما الرَّاجع إلى إنكارِ الرسالة. )) ” 107/1 “. مما سبق من النصوصِ يتبين لنا كيف ينظر الرافضة إلى أهلِ السُّنَّةِ ، وإلى كلِّ من خالفهم؛ من حيث نجاستهم ، وتفضيل الحيوانات عليهم ، ومدى التطابق بين عقائد اليهود والرافضة في كلِّ شئٍ. إلى هذا الحدّ بلغ الحقدُ بالقومِ على أهلِ السنَّةِ والجماعةِ ، وإليكَ بعض أشعارهم التي تظهر اتِّهَامَهُم لأهلِ السنَّةِ ، بأنهم أولاد زنَى:

                                       طـــــابت مـوالدنا بِحـب أئمــةٍ                       

                                                         هم طــاهرون من العيـوبِ أطايــــــب

                                       ومـــوالد النُّصَّـــاب قد خبـــثت

                                                          ففيها شـــبهـة معروفـة وشوائــــــب

                                       إبليـــــــــس يشرك فيهم أباءهم

                                                          فالخبــــث فيـهم لا محـــــــالة لازب

بذلك يتضح أنَّ اليهودَ ما سلكواْ مسلكاً إلاَّ وسلكه الرافضةُ خلفهم؛ إبتدعواْ بدعةً في دين رب العالمين ، إلاَّ هرولَ وراءهم الرافضةُ.

 هل هذا يستقيم مع أمرِ اللهِ لعبادهِ بعدمِ سخريةِ بعضهم من بعضٍ؟ ، يقولُ سبحانه: ﴿ يا أيها الذين ءامنواْ لا يسخر قومٌ من قومٍ عسى أن يكونواْ خيراً منهم ولا نِسآءٌ من نسآءٍ عسى أن يكنَّ خيراً منهنَّ ولا تلمزواْ أنفسكم ولا تنابزواْ بالألقابِ بئسَ الاسم الفسوق بعدَ الإيمانِ ومن لم يتب فأوْلائِكَ هُمُ الظالِمونَ ﴾ ” الحجرات آية:11 “.

 هل هذا يستقيم مع نهي رب العالمين لعبادهِ عن أن يتنابزواْ بالألقابِ ، ثم من يستحق الشبه بالكلابِ والخنازير والحمير؟؛ الذين مسخهم اللهُ تعالى فقال لهم: ﴿ كونواْ قردةً خاسئينَ ﴾ ” البقرة آية:65 “.

والذين قال فيهم الحق عزَّ وجلَّ: ﴿ وجعلَ منهم القردةَ والخنازيرَ وعبدَ الطَّاغوت ﴾.

 أليسَ هم كلّ من خرجَ عن شريعةِ نبيهِ واتبع الهوى كأمثالهم؟.

 أين الرافضة من قولِهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم: { المسلم من سلم المسلمون من لسانِهِ ويده } ، وقوله صلى اللهُ عليه وسلم: { المسلمُ أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله ولا يحقره }.

ثم في الختامِ أقول للذين حمِّلواْ التوراة ثم لم يحملوها: مثلكم في كتاب اللهِ كمثلِ الحِمارِ يحملُ أسفاراً. قال الله تعالى: ﴿ فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدورِ ﴾ ” الحج 46 “.

والله من وراء القصد

لا يوجد بث مباشر الان
حكم الاحتفال بشم النسيم - الشيخ كشك رحمه اللهالاحتفال أو التهنئة برأس السنة الميلادية حكم الإحتفال برأس السنة الميلاديةعقيدة الولاء والبراء باختصار-هام جدا - الحوينيمعنى الولاء والبراء..وإلى أين يتوجهان ؟ .. الشيخ الطريفيالاحتفال برأس السنة / الكريسماس - مجموعة علماء
ملفات خاصة وقضايا معاصرة