العلماء والدعاة    الشيخ سعيد عبد العظيم
التصنيف العام الواقع المعاصر
دجاجلة العصر

دجاجلة العصر

كتبه:الشيخ سعيد عبدالعظيم

جلس النبي – صلى الله عليه و سلم – ونبي الله نوح وإبراهيم وموسى وعيسى يتذاكرون أمر الساعة , فقالوا أما وجبتها (أي توقيتها) فلا يعلمه إلا الله ، قال المسيح – عليه السلام – وفيما أوحي إليَ أن الدجال خارج وأنزل من السماء فإذا رآني ذاب كما يذوب الرصاص – وفي رواية – كما يذوب الملح في الماء ، تكلم المسيح لأنه علامة من علامات الساعة الكبرى وينزل فى آخر الزمان حكماً عدلاً مقسطاً يكسر الصليب ويقتل الخنزير ، ويحكم بشريعة الإسلام ، فهو أحد حكام المسلمين وعدَه الذهبى صحابياً من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ونحن بحاجة لنتذاكر أمر الساعة تأسياً بالأنبياء والمرسلين " أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده " وحتى نحسن التعامل مع الأحداث , ونجيب على الأقل على بعض التساؤلات ، فالمبادرة بطاعة الوقت هى المخرج من الفتنة ( بادروا بالأعمال سبعاً , ومنها : أو الدجال فشر غائب منتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمر ) علامات كثيرة ظهرت , وعلامات تظهر والغفلة هى هى " اقترب للناس حسابهم وهم فى غفلة معرضون " فتن تموج كموج البحر، ومن شدتها أن يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتنى مكانه ، ويعم الهرج (وهو القتل) بلغة الحبشة ، فلا يدرى القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قُتل .

قتل وظلم وبغى وفتنة عمياء يصبح المرء فيها مؤمناً ويمسى كافراً ، ويُمسى مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا ، ويؤتمن الخائن ويخون الأمين وينطق الرويبضة ، وهو السفيه يتكلم فى أمر العامة ، وعلى الأقل تطالع شواهد ومقدمات ، وعلامات تدعو كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن ينيب ويؤمن ، ولكن من عجيب الأمر أن الساعة لن تقوم إلا على شرار الناس ، ولن تقوم الساعة وأحد فى الأرض يقول الله الله ، ولن تقوم الساعة أيضاً حتى تُعبد اللات والعزى ، أين العقول وكيف انطمست الفِطر ؟؟ !!!

بل الدجال إذا خرج يتبعه خلق كثير ، رغم أنه ممخرق ومكتوب بين عينيه كافر، ويدَعى الربوبية والألوهية ، وأعور العين اليمنى ، ولا يستطيع تكرير الأمر الخارق ، وأكثر أتباعه من النساء وحدثاء العهد بمعرفة الإسلام والأعراب , فإذا رأيت دجاجلة العصر الصغار قد انبهر بهم البعض رغم وضوح الحق فلا تتعجب ، فقد قرأت آيات تنخلع لها القلوب ، لم يرفع بها البعض رأساً , قال تعالى عن فرعون " ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى " وقال " وما تغنى الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون " وقال " وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغى يتخذوه سبيلا "

وإن رأيت واحداً من هؤلاء الدجاجلة المنحرفين قد تابعه خلق كثير، فاعلم أن الحق لا يُعرف بكثرة ولا بقلة ، و أن الشعبية الجارفة وكثرة المحبين لا قيمة لها مع الانحراف عن منهج الله " وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله " " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " " وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون "

فاعرف الحق تعرف أهله , واعرف الباطل تعرف من أتاه ، واسلك طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين , وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين .

إياك والترويج لدجاجلة العصر , متناسياً الضوابط الشرعية للزعامة الحقة , والقيادة الصادقة التى تتأسى بسيد القادات وقائد السادات صلوات الله وسلامه عليه .

لا يوجد بث مباشر الان
فضائل شهر شعبان المبارك-الشيخ حازم ابو اسماعيلبرنامج شهر شعبان _ محمد حسين يعقوبحكم الاحتفال بشم النسيم - الشيخ كشك رحمه اللهكيف نستعد من رجب و شعبان - لرمضان الاحتفال أو التهنئة برأس السنة الميلادية حكم الإحتفال برأس السنة الميلاديةعقيدة الولاء والبراء باختصار-هام جدا - الحوينيمعنى الولاء والبراء..وإلى أين يتوجهان ؟ .. الشيخ الطريفيالاحتفال برأس السنة / الكريسماس - مجموعة علماء
ملفات خاصة وقضايا معاصرة