العلماء والدعاة    الشيخ
التصنيف العام الواقع المعاصر
أمثال مادية طاغية(2) للشيخ سعيد عبد العظيم


الحياء في الرجال....!!!!.

و من الأمثال المزعومة: الحياء في الرجال يورث الفقر، و نقول الحياء خير كله و لا يأتي إلا بخير، كما ورد في الأحاديث الصحيحة الثابتة، و يقول النبي صلى الله عليه و سلم :" الإيمان بضع و سبعون أو بضع و ستون سعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله و أدناه إماطة الأذى عن الطريق و الحياء شعبة من شعب الإيمان"، و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أشد حياءا من العذراء في خدرها. فإذا رأى شيئا يكرهه عرفوه في وجهه. و عند الإمام أحمد :" الحياء من الإيمان و الإيمان في الجنة، و البذاء من الجفاء و الجفاء في النار"، إن خُلُق الحياء في المسلم غير مانع له من أن يقول حقا أو يطلب علما أو يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر، فالحياء خُلُق المسلم، فماذا بعد الحياء إلا الفسق و الفجور، و ماذا بعد قول الحق إلا الضلال، و إذا لم تستح فافعل ما شئت.

ما تيجي المصايب إلا من....!!!!.

و قالوا أيضا: ما تيجي المصايب إلا من الحبايب. و المصائب لا تأتي إلا من مخالطة الأشرار و العمل بالذنوب المعاصي، فما نزل بلاء إلا بذنب و ما رُفع إلا بتوبة، كما قال علي رضي الله عنه، و قد حذرنا سبحانه فقال :" و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار"، و أين مثل الأخ المسلم، فالقرب منه رحمة في الدنيا و سعادة في الآخرة، يقول النبي صلى الله عليه و سلم:" لا تصاحب إلا مؤمنا و لا يأكل طعامك إلا تقي"، و في الحديث" الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل"، و ورد أيضا:" إن الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم بظلي يوم لا ظل إلا ظلي"، و الحق أبلج و الباطل لجلج ، و على الحق نور، فإذا كانت المصائب لا تأتي إلا من الأحباب فهل الخير يأتي من الأشرار؟!.

ساعة الحظ ما تتعوضش!!!.

و من أمثال القوم: ساعة الحظ ما تتعوضشي،أي أن لحظات المتعة و اللذة يجب أن تُغتنم و لا تُترك، وكأن أصحاب هذه الأمثال لا دين عندهم و لا خلاق لديهم، و كأني بهؤلاء الأشرار يراقبون ربهم و قد أصبحت همتهم في بطونهم، و شرفهم متاعهم ، قبلتهم نساؤهم، و دينهم دراهمهم و دنانيرهم :" استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون "،" يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا و هم عن الآخرة غافلون"، أيهما أفضل ساعة حظ تعود بالندم و الوبال على صاحبها أم ساعة ذكر و طاعة يدخرها العبد:" يوم لا ينفع مال و لا بنون(88) إلا من أتى الله بقلب سليم"، إن الذي لا يعوض إذا انقضى هو ذكر الله الذي ينجي من العذاب و ما أقيمت الفرائض إلا من أجل ذلك:" و أقم الصلاة لذكري " ، و في الحديث : " ما عمل بن آدم عملا أنجى له من العذاب من ذكر الله"

و غيرها كثير و كلها دمار.

أمثال كثيرة مثل: فؤادي و لا أولادي، و ما بقاش في العمر ما يستاهل التوبة، و الفقي يقيس المية في الزير، و لك قريب لك عدو، و أخوك من أمك رقعة في كمك، و تعلم الحجامة في روس اليتامى، و ازرع بن آدم يقلعك،و جحا أولى بلحم طوره، و أقل عيشة أحلى من الموت، و اللي فات مات، و ربنا ماساوانا إلا بالموت، و ما وراء الصبر إلا القبر،و الزيت إن عازه البيت يحرم على الجامع، و كلمة باطل تجبر الخاطر، و اللي يتفكر يتعكر، و الفقير لا يتهادى و لا يتداوى و لا تقوم له في الشرع شهادة، و الأيام الزفت فايدتها النوم، الفلوس على كل شيء تدوس، الخسارة المستعجلة و لا المكسب البطيء، و أبويا و أبوك القرش، و امشي في جنازة و لا تمشي في جوازة، و السلف تلف و الرد خسارة، و يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية في الغربال و احييني النهارده و موتني بكره، و يا مربي في غير ولدك يا باني في غير ملكك، و إن كان لك عند الكلب حاجه قول له يا سيدي، اللي تعرف ديته اقتله، و الإيد اللي ما تقدرش تقطعها بوسها، و البلاش كَتَّر منه، وخالف تُعرف، و خلص تارك من جارك، و امسك البطال لما يجيك الحق، و اتمسكن لحد ما تتمكن، اللي يرشك بالميه رشه بالدم، و اتغدى به قبل ما يتعشى بك، و إن فاتك الميري اتمرغ في ترابه، و غيرها كثير تركتها لملال الطول.

إذا كانت شائعة فلابد من تفنيدها.

و كلها واضحة البطلان و الشر و الفساد لا تحتاج لرد، و ما ذكرتها إلا للتحذير منها و لأنها شائعة و رائجة و قد أورثتنا الكثير من الضياع و الطغيان و أبعدتنا عن مرضاة ربنا و إذا كان نبي بُعث بلسان قومه ليبين لهم، فهذه الأمثال الخربة و التي تنطوي على معصية الله تعالى لا بد من محاربتها و تفنيدها عند من يعتقدها أو يرددها و هذا من جملة إقامة الحق في الخلق،" ليهلك من هلك عن بينة و يحيى من حيَّ عن بينة"

 

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ

لا يوجد بث مباشر الان
عقيدة الولاء والبراء باختصار-هام جدا - الحوينيتعلم اركان الحج وزارة الحج السعوديةالاحتفال برأس السنة / الكريسماس - مجموعة علماء
ملفات خاصة وقضايا معاصرة