العلماء والدعاة    الشيخ
التصنيف العام الواقع المعاصر
فليسقط القناع

فليسقط القناع

هذا هو

أحمد صبحي منصور

 

للشيخ محمد أحمد إسمــاعيـل المقدم

مـن مجلـة صــوت الدعــوة

 

لقد دأب المدعو " أحمد صبحي منصور " علي الطعن  في السنة النبوية الشريفة سالكا أساليب ملتوية ، منها محاولة تحطيم القمم الإسلامية في عالم الحديث النبو ، ولقد فوق سهام حقده المسمومة إلي راوية الإسلام أبي هريرة t، وقد ينخدع بأكاذيبه البعض ممن ليس لديه فكرة عن الخلفية الاعتقادية والسلوكية له ، فمن ثم رأينا – اختصار للطريق – أن يلم القراء بطرف من سيرته وأهدافه قبل أن نتصدي للرد علي افتراءاته وأكاذيبه في حق أبي هريرة رضي الله عنه التي نشرتها له الصحف .

 

1-     درس في الأزهر وحصل علي الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من كلية اللغة العربية ، وعندما بدأ التدريس للطلبة ظهر أن له فكر إلحاديا ، وأنه ينكر السنة النبوية ، ويصفها بأنها من عمل الشيطان ، ووصف رواه السنة بأنهم مجرمون خونة وقام بتأليف بعض المؤلفات تهجم فيها علي الأنبياء عليهم السلام وأنكر عصمتهم ووصف بأنها خرافة .

 

2-     تقدم الطلبة بأكثر من شكوى إلي عميد كلية اللغة العربية آنذاك وهو الدكتور " سعد ظلام " الذي درس الأمر جيداً وأعد مذكرة مستوفية عن أفكاره وانحرافاته وقدمها إلي إدارة الجامعة التي قامت بدورها بتشكيل مجلس تأديب لصاحب هذه الأفكار ، فسارع المذكور إلي تقديم استقالته لما توقع قراراً بفصله ، ولكن لم تقبل استقالته واعتبرته جامعة الأزهر عضواً خبيثا ، فبترته من جسدها وصدر حكم المجلس بإدائه المذكور وفصله من الجامعة بناء علي تعارض فكرة المنحرف مع ما علم من الدين بالضرورة .

 

 

3-     بعد طرده من الجامعة تولي الخطابة في أحد المساجد ، وأخذ يهاجم السنة المشرفة بعنف ويثير الشكوك فيها ، فسارع الناس إلي تقديم عدة شكاوي ضده فقام الأمن بالقبض عليه وأودع السجن ثم قُدم للمحاكمة أمام محكمة أمن الدولة وقام بالتحقيق معه المستشاره " سعيد العشماي " لتبدأ مرحلة مبهمة في قصته حيث خرج من السجن عقب التحقق مباشرة .

 

4-     هنا أرسل صديقه الحميم رشاد خليفة المقيم في أمركيا ، والذي يوافقه في موقفه المنكور من السنة المشرفة ما معناه :" إلحق بنا نواك " وشهر قلمه منافحاً عنه فكتب " رشاد خليفة " إلي عميد كلية اللغة العربية ( بتاريخ 19 جمادي الأولي 1408 هـ ؛ 4 يناير 1988 ) خطابا ضمنه شتائم شخصية بسبب موقفه من " أحمد صبحي منصور " الذي لفظه الأزهر، وأنهي خطابه مخاطبا الأزهريين :( لقد اخترتم أنتم وأربابكم ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) اخترتم تكذيب الله سبحانه وتعالي عما تصفون في تأكيداته بأن القرآن الكريم كامل تام ومفصل ، وقررتم أن هناك مصادر إبليسية أخري إلي جانب كلام الله الذي بلغه محمد r) ويعني بالمصادر الإبليسية كتب الحدث النبوي الشريف .
 

5-     لجأ " رشاد خليفة " إلي الخارجة الأمريكية والمخابرات الأمريكية طالباص الحصول علي تأشيرة دخول وإقامة كاملة خاصة " بأحمد صبح منصور " وكان مما قاله آنذاك في معرض ذكر مقالة عميد كلية اللغة العربية في حق أحمد صبحي منصور في " لواء الإسلام " :( فقد خدمتنا هذه المقالة الرائعة في الحصول علي موافقة الحكومة الأمريكية علي اعتبار الأخ الدكتور بطلاً مجاهداً برأيه وقلمه ،وضحية واضحة لبلد القهر الفكري ، أزهر الشيطان ).

 

فلا تتعجب إذا رأيت تلميذه يتحدث عن مكانته الأدبية في أمريكا قائل :( يكفي استدلالاً عليها كيفية خروجي من مصر ، أنني قد خرجت من مصر بعد أن عُرض موضوعي علي الكونجرس الأمريكي ، وطلب " رشاد خليفة " من الكونجرس الموافقة علي استقدامي إلي أمريكا واعتباري لاجئاً سياسيا وقد وافق الكونجرس علي ما يريد " رشاد خليفة " وذهبت إلي أمريكا لاجئا سياسياً ؛ وحين ذهبت إلي هناك تخطي بي "رشاد خليفة " كل الحدود والحواجز ، ورتب لي اللقاءات ، وهيئت لإبقاء المحاضرات وعلي الجملة لقد أصبحت الرجل الثاني ) 1هـ

6-     هكذا في توسان بولاية " أريوزنا " صار " أحمد صبح منصور " الساعد الأيمن " رشاد خليفة " ، والرجل الثاني بعده الذي امتدحه أنه " منصور " قائلا " اسم علي مسمي ".  ولقد أكد "رشاد خليفة " أن الحكومة الأمريكية تبدل له جميع التسهيلات كلما أراد منها أن تقوم له بتسهيل شيء اعترضه ، أو تذليل عقبة قابلته ".

 

7-     وفي نشره أصدرها في توسان كتب " أحمد منصور " انتقاداً شديد اللهجة لموقف وكيل كلية أصول الدين من القرآن والسنة ، وكأن ضمن ما قال : ( المشكلة الأزلية للأزهر أنه مسجد ضرار يقوم علي حماية التراث البري – يقصد سنة المصطفي r - الذي يناقض القرآن ، وتهم كتاب الله أنه غامض غر مبين ، وأنه في حاجة إلي تفصيل ) ؛ وقد جعل عنوان المقال :" الأزهر يكفر بالقرآن " بقلم ( الدكتور "أحمد صبحي منصور "  جامعة الأزهر سابقا ، وحواري " راد خليفة ) وصاحبه الآن ) وعلق "رشاد خليفة " في ذيل المقالة قائلاً :( إن الأزهر يعزز تلك البدع الشيطانية مثل الحديث والسنة ، إن أى مسلم يمتلك اقل من التفكير والبداهة يستطيع أن يري أن الأزهر لا حترم إرادة الرب ، ولكن يحترم إرادة إبليس ( أحمد صبحي منصور " وهو أول عالم أزهري يكتشف الحقيقة ويقف في وجه السلطات في قلعة إبليس الأزهر ).
 

ويذهب " أحمد صبحي منصور " إلي أن كلمة "رسول " في مثل قوله تعالي :( ومن يخرج من بيته مهاجراً إلي الله ورسوله ) ؛ وقوله عز وجل :( من يطع الرسول فقد أطاع الله ، وقوله سبحانه ) وكيف تكفرون وأنتم تتلي عليكم آيات الله وفيم رسوله ) إنما تعني القرآن كي لا يتورط بزعمه في الإقرار بالسنة المحمدية التي ينكرها أشد الإنكار .

-     ويرفض هنا تبعا لأستاذه الصلاة علي سيد الآنام r إذا ذكر اسمه ، باعتبار هذا مظهرا من مظاهر الوثنية وعبادة رسول الله محمد r في زعمه ! .

 

8-     ثم عرض عليه "رشاد خليفة " ادعاء النوة فيما حكاه " أحمد صبحي منصور " نفسه ، إذا قال :( لقد عرض علي النبوة أولا قبل أن يدعيها لنفسه ، وقال لي : ما الذي يمنعك يا ...... من أن تدعي بين الناس من أنك نبي ، وأن جبريل قد آتاك بالوحي ، خصوصا وأن آيات القرآن الكريم قد اشتملت علي اسمك ، وبشر عيسي عليه السلام من قبل بهذا الأسم ؟) ثم قال " احمد صبح " :( لقد أنكرت عليه ، ولم أقبل منه هذا العرض! ).

 

9-     اختلف الرجلان "الأول " و " الثاني " بعد أن ادعي الأول " رشاد خليفة " أنه رسول من الله إلي العالم الجديد ،  فطرد "الثاني " علي حد قوله – من أمريكا بسبب رفضه نبوة الأول ؛ ولما سئُل " أحمد صبحي " بعد عودته إلي مصر ( هل ما زلت علي رأيك بالنسبة للنبي r ، ومازلت تعتقد أنه غير معصوم ، وأن السنة إنما هي من عمل الشيطان ؟) ، أجب بحدة قائلا :( إن المسألة هنا مسألة عقيدة ، وليست فكراً ، وسواء كنت هنا في مصر أو هناك في توسان " فإن عقيدتي لن تتغير .

ورغم لجوئه السياسي إلي أمريكا ، عاد " أحمد صبحي منصور " إلي مصر ، وحاول العمل في جامعة المنصورة دون جدوي حيث تمنع القوانين السماح بتعيين المفصول .

ورغم كل هذا وبوساطة شخصية حكومية كبيرة تم تعيينه في جامعة عين شمس ، وقا الكاتب "أحمد أبو زيد " ( إنها هي نفس الشخصية التي ساعدته في الخروج من السجن والسفر إلي أمريكا ! .

من أصدقائهم تعرفونهم

ومما يجدر ذكره هنا أن عداء الإسلام قد جمع المذكور مع إخوة له في الإلحاد ممن " تشابهت قلوبهم " كصديقه الحميم " فرج فودة " الذي ارتضي " أحمد صبحي منصور" شريكا له في تأسيس حزب المستقبل .

كما قام " أحمد صبحي " الرد علي تقرير الأزهر حول كتاب " مسافة في عقل رجل " لكاته المارق المرتد " علاء حامد " صاحب لقب " سلمان رشدي المصري " الذي تطاول فيه عي الله سبحانه وتعالي ، وسفه الرسل والأنبياء ، وشكك في العقيدة الإسلامية ، وأنكر الكتب السماوية  ، وكذب بالقدر والعث والحساب والجنة والنار ، وكان ضمن ما دافع به " أحمد صبحي " عن علاء حامد " أن محاكمته تتعارض مع حرية الفكر والعقيدة ! .

 

وبعد.....

فهذا هو : أحمد صبحي منصور " الذي وقف حياته علي هدم السنة النبوية المشرفة ، والطعن في " قمم الإسلام " وخصوصا راوية الإسلام أبي هريرة رضي الله تعالي عنه ، مستحلا في لك الكذب والتدليس والخيانة العلمية في أفحش مظاهرها ، ومعرضا عن شهادات رسول الله r في الثناء علي أبي هريرة رضي الله عنه ، وشهادات معاصري أبي هريرة من الصحابة والتابعين وشهادة أئمة الحديث في القديم والحديث ، مستبدلاً إياها بأكاذيب الرافضية والمعتزلة والمستشرقين وأذنابهم كأبي ربة ن وسائر أعداء السنة ، كفانا الله وسائر المسلمين شرورهم ، والحمد لله رب العالمين .

 

شبكـــة طـريــق السـلــــف

لا يوجد بث مباشر الان
عقيدة الولاء والبراء باختصار-هام جدا - الحوينيتعلم اركان الحج وزارة الحج السعوديةالاحتفال برأس السنة / الكريسماس - مجموعة علماء
ملفات خاصة وقضايا معاصرة