العلماء والدعاة    الشيخ
التصنيف العام متفرقات
نواقض الإسلام

نواقض الإسلام

فضيلة الشيخ / صالح بن فوزان الفوزان

ملخص الخطبة

العقيدة الصحيحة تكون بالتوحيد والابتعاد عن الشرك ومعرفتهما – تخطيط الأعداء لإفساد عقيدة التوحيد – وجوب التحاكم إلى شرع الله وأنه من لوازم التوحيد – نماذج من انحراف المسلمين عن دينهم , والتحذير من الأئمة المضلين , وخطورتهم – التحذير من الدجالين والمشعوذين والسحرة والرد على من يشجعهم – الحث على التداوي بالمباح وأنه لا ينافي التوكل والحذر من إتيان الكهنة والسحرة 

الخطبة الأولى

أما بعد:

أيها الناس: اتقوا الله تعالى وتمسكوا بعقيدة التوحيد التي هي معنى لا اله الا الله ومدلولها ومقتضاها، واحذروا مما ينافي هذه العقيدة أو يناقضها من الشرك الأكبر والأصغر، والوسائل المفضية إلى الشرك.

فإن العقيدة لا تكون صحيحة سليمة إلا بالتوحيد والابتعاد عن الشرك، قال تعالى: { وَٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً [النساء:36] }. وقال تعالى:{ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّـٰغُوتَ [النحل:36] }. وقال تعالى:{ فَمَنْ يَكْفُرْ بِٱلطَّـٰغُوتِ وَيُؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لاَ ٱنفِصَامَ لَهَا [البقرة:256] }.

عباد الله: إنه يجب على كل مسلم أن يعرف ما هو التوحيد حتى يتمسك به، ويعرف ما هو الشرك حتى يتجنبه؛ لأنه لا نجاة له إلا بذلك، وكيف يعمل بالتوحيد من هو جاهل به؟! وكيف يتجنب الشرك وهو لا يعرفه؟! إن الأمر خطير والواجب كبير، ومازال أعداء الإسلام يخططون لإفساد عقيدة التوحيد، خصوصًا في هذا الزمان الذي قل فيه العلماء. وإن كثر فيه القراء. كما أخبر بذلك النبي  والتبس فيه الحق بالباطل، وقل فيه دعاة الحق حتى أصبحوا غرباء بين الناس.

كثير من يدعي الإسلام اليوم، لكن كثيرًا من هؤلاء المدعين يريد أن يجمع بين الإسلام وضده، يريد أن يجمع بين الإسلام والكفر، وبين التوحيد والشرك، كما قال تعالى:{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ [يوسف:106] }، هناك من يقول :إنه مسلم لكنه لا يريد الحكم بما أنزل الله. وإنما يريد الحكم بالقوانين الوضعية التي يحكم بها الكفار؛ لأنه يراها أحسن مما أنزل الله وأصلح للناس في هذا الزمان، وحال هؤلاء كحال الذين قال الله تعالى فيهم: { أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءامَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى ٱلطَّـٰغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ [النساء:60] }.

وقد رد الله على هؤلاء دعواهم وتناقضهم في ختام ما بعدها من الآيات بقوله تعالى: { فَلاَ وَرَبّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلّمُواْ تَسْلِيماً [النساء:65] }.

لا يوجد بث مباشر الان
سنة صيام شهر شعبان عقيدة الولاء والبراء باختصار-هام جدا - الحوينيتعلم اركان الحج وزارة الحج السعوديةبلادي بلادي اسلمي وانعمي الاحتفال برأس السنة / الكريسماس - مجموعة علماء
ملفات خاصة وقضايا معاصرة